كتب زاؤور كاراييف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول مباشرة الجيش السوري عملية عسكرية في القنيطرة بالجولان المحتل، وأن نتائجها قد تفاجئ الجميع.
وكما جاء في مقالته:" منذ أيام قليلة أُعلن عن بدء حملة ضد الإرهابيين والمعارضة المتطرفة". ولم يكن لهذا الخبر أن يكون ملفتا لو أن قوات الجيش العربي السوري لم تبدأ عمليتها شمالي محافظة القنيطرة المحتلة.
وفي صدد ذلك، قال الخبير التركي السيد "كرم يلدريم" لـ أستاذ العلوم السياسية"سفوبودنايا بريسا":
"إسرائيل أخطأت منذ البداية حين وقفت إلى جانب العديد من المجموعات التي احتلت درعا والقنيطرة. بدا لها أنها صفقة جيدة حين اندلعت موجة احتجاجات في عموم سوريا في 2011 وبدأت الحرب الأهلية. لكن الأسد لم يرحل، وحل قادة دينيون في أوساط المنتفضين بدل السياسيين، ما توعد إسرائيل بتغيرات كبيرة. فقد ظهرت مخاطر عمليات إرهابية في المناطق الحدودية وإمكانية تعاون الجماعات السورية مع الفلسطينيين في السر. في الفترة الأخيرة، توقفت إسرائيل عن دعم المعارضة في هذه المناطق وساءت العلاقات معها. وربما كانت إسرائيل ستقوم بعملية عسكرية ضدهم في المستقبل ولكن مجيء قوات النظام يلغي هذه الضرورة".
