
وقامت "قوات الشرطة بتضيق الخناق على جماعة القاعدة، عقب اشتباكات دامية في دوار كالتكس الواقع قبالة المنطقة الحرة لميناء عدن".
وذكر شاهد عيان أن "عناصر تنظيم القاعدة هربت إلى مقر السلطة المحلية في المنصورة، التي تحتله منذ شهرين، وقامت بالضرب على عناصر الشرطة بسلاح مضاد للطيران قبل أن تقوم مقاتلة تابعة للتحالف العربي بقصف المقر، ما أدى إلى تدمير السلاح ومقتل عدد من عناصر القاعدة".
وقالت مصادر أمنية إن "قيادياً في القاعدة قتل في الاشتباكات، لكن دون أن تفصح عن اسمه".
ومن جهته، قال المحلل السياسي صلاح السقلدي إن "دخول الطيران الحربي في معارك عدن يدل على أن التحالف بدأ أخيراً يستشعر خطورة هذه الجماعات المتطرفة على هذه المدينة وعلى وجوده أيضاً، وهي رسالة منه -أي التحالف- للمعنيين بالأمر مفادها أن عام العسل أنتهى".
وأضاف "ربما يمتد هذا التطور الجديد إلى المكلا شرقاً وحوطة لحج غرباً وما بنيهما".